فهرس الكتاب

الصفحة 1196 من 2710

صار اسما لهذه البقول.

وفي حديث الميت"خضروا صاحبكم فما أقل المخضرين يوم القيامة"

أراد بالتخضير جريدة خضراء توضع للميت من أصل اليدين إلى أصل الترقوة وفيه

"فإنها تخفف عنه عذاب القبر ما دامتا خضراوين".

وفيه

"الدنيا حلوة خضرة"

بفتح المعجمة الأولى وكسر الثانية البقلة الخضراء أو ضرب من الكلاء، والمعنى أنها غضة ناعمة نضرة.

وفي حديث وفاة فاطمة ع"فما أقبح الخضراء والغبراء يا رسول الله".

ومثله

"ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر".

والمراد بالخضراء السماء لأنها تعطي الخضرة، وبالغبراء الأرض لأنها تعطي الغبرة في لونها.

وفي الحديث ذكر الخضر رضي الله عنه صاحب موسى رضي الله عنه هو بفتح الخاء وكسرها وسكون الضاد وبفتحها وكسر الضاد، نقل أنه ابن ماعيد بن عيص بن إسحاق، وفي بعض الشروح أن اسمه إلياس بن ملكان بن أرفخشد بن سام بن نوح ع، وقيل اسمه إيليا بن عاميل بن شمالخين بن أريا بن علقما بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم ع، وقيل اسمه أرميا بن حلشا من سبط هارون، قيل والأصح ما نقله أهل السير وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من أن اسمه يليا بياء مفتوحة ولام ساكنة وياء مثناة من تحت وفي الآخر ألف ابن ملكان بفتح الميم وإسكان اللام وبالنون بعد الألف.

ومن قصته- على ما نقله السهيلي- كان أبوه ملكان وأمه اسمها لها وأنها ولدته في مغارة، وأنه وجد هناك شاة ترضعه في كل يوم من غنم رجل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت