فهرس الكتاب

الصفحة 1202 من 2710

(خير) قوله تعالى: {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [22/ 77] عن ابن عباس فعل الخير إشارة إلى صلة الرحم ومكارم الأخلاق، فيكون حثا على سائر المندوبات والقربات.

قوله: اسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ* [2/ 148] أي الأعمال الصالحة، وهي جمع خير على معنى ذوات الخير.

والخير: المال أيضا، قال تعالى: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} [100/ 8] وقوله: {إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ} [11/ 84] قوله: {فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} [24/ 33] قال: إن علمتم لهم مالا.

وقال:

"الخير يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويكون بيده ما يكتسب به".

وقد تقدم البحث في ذلك في"كتب"أيضا.

قوله: {فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ} [55/ 70] قيل: أي خيرات بالتشديد فخفف.

قوله: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [28/ 68] لا يخفى ما فيها من الرد على من يثبت الإمامة بالاختيار، ومثلها قوله: {وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [33/ 36] .

قوله: {وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا} [7/ 155] قال المفسر: الاختيار إرادة ما هو خير، يقال خير بين أمرين فاختار أحدهما، وقد مر في"رأى"تمام الكلام في الآية.

وفي الحديث"خيركم خيركم لأهله"

إشارة إلى صلة الرحم والحث عليها.

والخير: خلاف الشر، وجمعه خيور وخيار مثل فلوس وسهام، ومنه"جزاه الله خيرا".

والخير على ما في معاني الأخبار نهر في الجنة مخرجه من الكوثر والكوثر مخرجه عن ساق العرش، عليه منازل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت