فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 2710

الأمر بالقتال.

قوله: {فِي الْكِتابِ مَسْطُورًا*} [17/ 58] أي مكتوبا.

قوله: {مُسْتَطَرٌ} [54/ 53] أي مكتوب، أي كلما هو كائن من الآجال والأرزاق وغيرها مكتوب في لوح المحفوظ.

قوله: {أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ*} [6/ 25] أي أباطيلهم وما سطروه من الكتب، الواحد أسطورة بالضم وإسطارة بالكسر.

والسطر: الخط والكتابة، وجمع السطر أسطر وسطور مثل أفلس وفلوس وسطرت الكتاب سطرا- من باب قتل- كتبته.

وسطر يسطر سطرا: كتب، واستطر مثله.

والسطر: الصف من الشي ء.

وفلان سطر على فلان: إذا زخرف له الأقاويل ونمقها.

(سعر) قوله تعالى: {وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ} [81/ 12] بالتشديد، وهي قراءة ابن عامر وأهل المدينة وعاصم عن حماد ويحيى، والباقون بالتخفيف أي أوقدت إيقادا شديدا، قيل سعرها غضب الله تعالى وخطايا بني آدم.

قوله: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ} [54/ 47] قيل أي مجنون، من قولهم"ناقة مسعورة"للتي فيها جنون، وقيل سعر وسعير اسم من أسماء جهنم، ويقال السعر بالضم الحر، والسعير النار ولهبها.

قوله: {وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا} [4/ 55] هو من قولهم"سعرت النار سعرا"من باب نفع وأسعرتها: أوقدتها.

وفي الحديث"لو سعرت لنا سعرا"

أي فرضت وقدرت لنا قدرا.

والسعر بالكسر: الذي يقوم عليه الثمن، الجمع أسعار، وسمي السعر سعرا تشبيها بإسعار النار، لأن سعر السوق يوصف بالارتفاع وفي الدعاء"جبل ساعير"وهو الجبل الذي أوحى الله عز وجل إلى عيسى بن مريم وهو عليه- كذا عن الرضا ع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت