يضر المرأة أن لا تنقض شعرها إذا أصاب الماء سور رأسها""
أي أعلاه.
والسور: بلدة، ومنها الحسن ابن أحمد السوري.
وسورى كطوبى وقد تمد بلدة بالعراق من أرض بابل من بلاد السريانيين وموضع من أعمال بغداد.
وفي الحديث وقد سئل عن الفجر؟ قال:"إذا رأيته معترضا كأنه بياض نهر سورى"
يريد الفرات.
والمسور كمنبر: متكأ من أدم كالمسورة، ومنه"فضرب بيده إلى مساور في البيت".
وسورة الخمر وغيرها: شدتها، ومن السلطان سطوته واعتداؤه.
وفي الدعاء"أعوذ بك من مساورة الأقران"
أي من سطوتهم واعتدائهم.
(سهر) قوله: {فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ} [79/ 14] قيل الساهرة وجه الأرض، سميت ساهرة لأن فيها سهرهم ونومهم، وأصلها مسهورة ومسهور فيها، فصرف عن مفعوله إلى فاعله كعيشة راضية، أي مرضية، ويقال الساهرة أرض القيامة.
وعن الأزهري الساهرة هي المكان المستوي.
والسهر بالتحريك: عدم النوم في الليل كله أو بعضه، وقد سهر بالكسر يسهر فهو ساهر.
وسهران: إذا لم ينم الليل كله أو بعضه.
(سير) قوله تعالى: {وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ} [12/ 19] الآية، أي قافلة ورفقة يسيرون من مدين إلى مصر.
قوله: سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى