فهرس الكتاب

الصفحة 1258 من 2710

والتلبية شعار المحرم: أي علامته.

وشعار القوم في الحرب: علامتهم ليعرف بعضهم بعضا في ظلمة الليل.

وفي حديث الصحابة"شعارنا يوم بدر يا نصر الله اقترب، وشعارنا يوم بني قينقاع يا ربنا لا يغلبنك، وشعارنا يوم بني قريضة يا سلام سلم، ويوم بني المصطلق ألا إلى الله الأمر، ويوم خيبر يا علي أتهم من عل، ويوم بني الملوح أمت أمت"

وهو أمر بالموت والمراد به التفال بالنصر.

وفي حديث وصفه"ينادي بالصلاة كنداء الجيش بالشعار".

و"أشعروا قلوبكم ذكر الله"أي أضمروا فيها خوف الله.

واستشعر فلان خوفا: أي أضمره.

وأشعرته فشعر: أي أدريته فدرى.

وشعر به كنصر وكرم: علم به وفطن وعقل.

وفي الحديث:"ليت شعري ما فعل فلان"

أي ليت علمي حاضر أو محيط بما صنع، فحذف الخبر وهو كثير.

وسمي الشاعر شاعرا لفطنته.

و"الشعر"بسكون العين يجمع على شعور كفلس وفلوس، وبفتحها يجمع على أشعار كسبب وأسباب، وهو من الإنسان وغيره، وهو مذكر الواحدة شعرة.

ومنه الحديث"هو معلق بشعرة على شفير جهنم"

كناية عن أنه مشرف على الوقوع فيها، أو أنه كذلك حقيقة.

والشفير: حافة الشيء وجانبه.

وفي حديث الغيبة"لا بد أن تكون فتنة يسقط فيها من يشق الشعرة بشعرتين أو شعرتين"

على اختلاف النسخ يريد الحاذق الذي يشق الشعر شعرتين بحذاقته.

والشعر العربي بالكسر فالسكون: هو النظم الموزون، وحده أن يركب تركيبا متعاضدا وكان مقفى موزونا مقصدا به ذلك قال في المصباح: فما خلا من هذه القيود أو بعضها لا يسمى شعرا ولا صاحبه شاعرا، ولهذا ما ورد في الكتاب موزونا فليس بشعر لعدم القصد والتقفية، ولا كذلك ما يجري على بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت