الشيء بالضم وصغر صغرا من باب تعب: ذل وهان، فهو صاغر.
و"الصغار"بالفتح"الذل والضيم."
ومنه الدعاء"أعوذ بك من الصغار والذل"
ويكون عطف تفسير، أو أشد الذل.
والصغر كعنب والصغارة بالفتح: خلاف العظم أو الأولى في الجرم والثانية في القدر.
وصغر ككرم وفرح صغرا كعنب وصغرانا بالضم- قاله في القاموس.
واستصغره: عده صغيرا.
والصغرى تأنيث الأصغر، ويجمع على الصغر والصغريات مثل الكبرى والكبر والكبريات.
وتصاغر: تحاقر.
وأصغرا الإنسان: قلبه ولسانه إن قاتل قاتل بجنان وإن تكلم تكلم بلسان، ومنه قولهم"إنما المرء مرء بأصغريه".
وأكبراه عقله وهمته وأما هيئتاه فماله وجماله- كذا في معاني الأخبار.
والصغيرة من الإثم جمعها صغيرات وصغائر لأنها مثل خطيئة وخطيئات وخطايا.
وصغر الرجل في عيون الناس: إذا ذهبت مهابته، فهو صغير.
ومنه يقال"جاء الناس صغيرهم وكبيرهم"أي من لا قدر له ومن له قدر وجلالة.
وتصغير الشيء يأتي لمعان: منها التحقير والتقليل كدريهم، ومنها تقريب ما يتوهم أنه بعيد نحو قبيل المصر، ومنها تعظيم ما يتوهم أنه صغير نحو:
دويهية تصفر منها الأنامل
ومنها التحبب والاستعطاف نحو"هذا بنيك"وقد يأتي لغير ذلك.
وفائدة التصغير الإيجاز لأنه يستغنى به عن وصف الاسم فتقول"دريهم"ومعناه درهم حقير ونحو ذلك.
(صفر) قوله تعالى: {صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها} [2/ 69] أي سوداء ناصع لونها.
ومثله جِمالَتٌ صُفْرٌ [77/ 33] أي سود، ويجوز أن يكون من الصفرة التي هي لون الأصفر.