فهرس الكتاب

الصفحة 1274 من 2710

الشيء بالضم وصغر صغرا من باب تعب: ذل وهان، فهو صاغر.

و"الصغار"بالفتح"الذل والضيم."

ومنه الدعاء"أعوذ بك من الصغار والذل"

ويكون عطف تفسير، أو أشد الذل.

والصغر كعنب والصغارة بالفتح: خلاف العظم أو الأولى في الجرم والثانية في القدر.

وصغر ككرم وفرح صغرا كعنب وصغرانا بالضم- قاله في القاموس.

واستصغره: عده صغيرا.

والصغرى تأنيث الأصغر، ويجمع على الصغر والصغريات مثل الكبرى والكبر والكبريات.

وتصاغر: تحاقر.

وأصغرا الإنسان: قلبه ولسانه إن قاتل قاتل بجنان وإن تكلم تكلم بلسان، ومنه قولهم"إنما المرء مرء بأصغريه".

وأكبراه عقله وهمته وأما هيئتاه فماله وجماله- كذا في معاني الأخبار.

والصغيرة من الإثم جمعها صغيرات وصغائر لأنها مثل خطيئة وخطيئات وخطايا.

وصغر الرجل في عيون الناس: إذا ذهبت مهابته، فهو صغير.

ومنه يقال"جاء الناس صغيرهم وكبيرهم"أي من لا قدر له ومن له قدر وجلالة.

وتصغير الشيء يأتي لمعان: منها التحقير والتقليل كدريهم، ومنها تقريب ما يتوهم أنه بعيد نحو قبيل المصر، ومنها تعظيم ما يتوهم أنه صغير نحو:

دويهية تصفر منها الأنامل

ومنها التحبب والاستعطاف نحو"هذا بنيك"وقد يأتي لغير ذلك.

وفائدة التصغير الإيجاز لأنه يستغنى به عن وصف الاسم فتقول"دريهم"ومعناه درهم حقير ونحو ذلك.

(صفر) قوله تعالى: {صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها} [2/ 69] أي سوداء ناصع لونها.

ومثله جِمالَتٌ صُفْرٌ [77/ 33] أي سود، ويجوز أن يكون من الصفرة التي هي لون الأصفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت