فهرس الكتاب

الصفحة 1277 من 2710

بمعنى خص به، وذلك أن الناس خلقوا على أطوار سبعة نطفة ثم علقة إلى تمام ما فصل في الكتاب، ثم إنهم كانوا يتدرجون من صغر إلى كبر سوى آدم فإنه خلق أولا على ما كان عليه آخرا، قالوا وهذا هو الصحيح.

وفي عيون أخبار الرضا رضي الله عنه وقد سئل يا بن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الناس يرون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله خلق آدم على صورته؟ فقال: والله لقد حذفوا أول الحديث، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجلين يتسابان فسمع أحدهما يقول لصاحبه قبح الله وجهك ووجه من يشبهك، فقال يا عبد الله لا تقل هذا لأخيك فإن الله تعالى خلق آدم على صورته".

وفي الحديث"إن قوما من العراق يصفون الله بالصورة والتخطيط- يعني الجسم- وهؤلاء المجسمة عليهم اللعنة".

وصورة الله صورة حسنة فتصور، وتصورت الشيء توهمت صورته فتصور لي.

والتصاوير: التماثيل.

ومن أسمائه تعالى"المصور"وهو الذي صور جميع الموجودات ورتبها فاعطى كل شيء منها صوره خاصة وهيئة مفردة يتميز بها على اختلافها وكثرتها.

وفي حديث المدينة"ما بين لابتيها ما بين الصورين إلى الثنية"

يريد جبلي المدينة أعني عائرا ووعيرا.

والصور: الجماعة من النخل، ولا واحد له من لفظه، ويجمع على صيران، ومنه"خرج إلى صور بالمدينة".

وحديث بدر أن أبا سفيان بعث إلى رجلين من أصحابه فأحرقا صورا من صيران العريض.

(صهر) قوله تعالى: {يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ} [22/ 20] أي يذاب وينضج بالحميم حتى يذيب أمعاءهم كما يذيب جلودهم ويخرج من أدبارهم، من قولهم"صهرت الشيء فانصهر"أي أذبته فذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت