فهرس الكتاب

الصفحة 1285 من 2710

الشيء اللكد مثل علك الروم والطرار"."

و"هو خير الخلق طرا"أي جميعا، وهو منصوب على المصدر والحال والطرة: كفة الثوب من جانبه الذي لا هدب له.

وطرة النهر والوادي: شفيره.

وطرة كل شي ء: حرفه، والجمع طرر كغرفة وغرف.

(طفر) يقال طفر طفرا من باب ضرب، قال في المصباح والطفرة أخص منه، وهو الوثوب في ارتفاع.

(طمر)

في الحديث"رب ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبر قسمه"

الطمر بالكسر هو الثوب الخلق العتيق والكساء البالي من غير الصوف، والجمع أطمار كحمل وأحمال.

ومنه حديث الميت"وأوصى أن يحل أطماره ولا يؤبه له"

أي لا يبالي به لحقارته قيل وإنما عدي بعلى لأنه ضمن معنى التحكم.

وطمرت الشي ء: سترته، ومنه"المطمورة"وهي حفرة يطم فيها الطعام.

و"طمرت الأرض"من باب قتل: دفنته في الأرض.

و"طمار"بالفتح كقطام: المكان المرتفع، قال الشاعر:

فإن كنت لا تدرين بالموت فانظرى ... إلى هانىء بالسوق وابن عقيل

إلى بطل قد عفر السيف وجهه ... وآخر يهوي من طمار قتيل

وعن الكسائي من طمار بفتح الراء وكسرها، وكان ابن زياد لعنه الله أمر برمي مسلم بن عقيل من مرتفع.

و"المطمر"بكسر ميم أولى وفتح الثانية: خيط يقوم عليه البناء، ويسمى التر أيضا.

ومنه حديث ابن سنان"ليس بينكم وبين من خالفكم إلا المطمر"

-الحديث وقد تقدم في نزر.

(طور) قوله تعالى: {ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقارًا وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوارًا} [71/ 14]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت