فهرس الكتاب

الصفحة 1287 من 2710

نغسل أثر الغائط بالماء.

قال بعض الأعلام: يمكن أن يستدل بهذه الآية على استحباب الكون على الطهارة، لأن الطهارة شرعا حقيقة في رافع الحدث، والثناء والمحبة وتأكيد الإرادة والإتيان بلفظ المبالغة مشعر بالتكرر ودوام حصول المعنى، وكل ذلك دليل على ما قلناه.

والله أعلم.

قوله: {إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ*} [7/ 82] يعني عن أدبار النساء والرجال قالوا تهكما.

قوله: {حَتَّى يَطْهُرْنَ} [2/ 222] أي ينقطع الدم عنهن ويطهرن يغتسلن بالماء، وأصله"يتطهرن"فأدغمت التاء بالطاء.

قوله: {وَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ} [5/ 6] قيل أي من الذنوب، فإن العبادات مثل الوضوء كفارات للذنوب، أو لينظفكم عن الأحداث ويزيل المنع عن الدخول فيما شرط فيه الطهارة عليكم فيطهركم بالماء عند وجوده وعند الإعذار بالتراب، واللام للعلة، ومفعول يريد محذوف، وقيل زائدة ولِيَجْعَلَ ولِيُطَهِّرَكُمْ مفعول، والتقدير لأن يجعل عليكم ولأن يطهركم، وربما ضعف هذا نظرا إلى أن لا تقدر بعد اللام المزيدة، ورد بأن المحقق الرضى صرح بذلك وقال وكذلك اللام زائدة في"لا أبا لك"عند سيبويه، وكذا اللام المقدر بعدها أي بعد فعل الأمر والإرادة كقوله: وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ.

قوله: {رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفًا مُطَهَّرَةً} [98/ 2] قال الشيخ أبو علي: يعني مطهرة في السماء لا يمسها إلا الملائكة المطهرون من الأنجاس فِيها أي في تلك الصحف كُتُبٌ قَيِّمَةٌ أي مستقيمة عادلة غير ذات عوج تبين الحق عن الباطل، وقيل مطهرة عن الباطل والكذب والزور يريد القرآن، ويعني بالصحف ما تضمنته الصحف من المكتوب فيها.

قوله: {وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ} [3/ 15]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت