فهرس الكتاب

الصفحة 1299 من 2710

حفظي لا من النظر.

والظواهر: أشراف الأرض، ومنه الحديث"لا بأس في الصلاة في الظواهر التي بين الجواد".

وفي الحديث عن أبي الحسن موسى وقد سئل عن الظهور التي فيها ذكر الله تعالى؟ قال:"اغسلها"

كأنه يريد بالظهور الأوراق المنسية التي تجعل خلف الظهر وفيها اسم الله تعالى.

وفي الدعاء"يا من أظهر الجميل وستر القبيح"

وتفسيره فيما

روي عن الصادق رضي الله عنه أنه قال"ما من مؤمن إلا وله مثال في العرش، فإذا اشتغل بالركوع والسجود ونحوهما فعل مثاله مثل فعله، فعند ذلك تراه الملائكة فيصلون ويستغفرون له، وإذا اشتغل العبد بمعصية أرخى الله على مثاله وستر لئلا تطلع عليه الملائكة".

وفي الحديث"وأظهر بزة النصرانية وحليتها"

أي أبرزهما وبينهما، فإن الوالي يتشدد على النصارى.

والبزة بالكسر الهيئة.

وقد تكرر ذكر الظهار كتابا وسنة وهو في اللغة الركوب على الظهر، وفي الشرع تشبيه الزوج المكلف منكوحته ولو مطلقة رجعية وهي في العدة بظهر محرمة أبدية بنسب أو رضاع أو مصاهرة، كأن يقول لها"أنت علي كظهر أمي".

قيل وإنما خص الظهر لأن الظهر من الدابة موضع الركوب والمرأة مركوبة وقت الغشيان، فركوب الأم مستعار من ركوب الدابة ثم شبه ركوب الزوجة بركوب الأم الذي هو ممتنع، فكأنه قال ركوبك للنكاح حرام علي.

وظاهر من امرأته ظهارا مثل قاتل قتالا.

وكان الظهار طلاقا في الجاهلية فنهوا عن الطلاق بلفظ الجاهلية وأوجب عليهم الكفارة تغليظا في النهي.

والظهير: العوين، ومنه في وصفه تعالى

"ولا ظهير يعاضده".

ومنه"لا مظاهرة أوثق من المشاورة".

وفي حديث وصف القرآن"ظاهره أنيق"

أي حسن معجب بأنواع البيان

"وباطنه عميق"

لا ينتهي إلى جواهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت