فهرس الكتاب

الصفحة 1326 من 2710

الفراش وهو الزوج، وللعاهر الخيبة ولا يثبت له نسب، وهو كما يقال له التراب أي الخيبة، لأن بعض العرب كان يثبت النسب بالزنا فأبطله الشرع.

(عير) قوله تعالى: {وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها} [12/ 82] الْعِيرُ*

بالكسر القافلة، وهو في الأصل الإبل التي عليها الأحمال لأنها تعير أي تتردد، فقيل لأصحابها كقولهم"يا خيل الله اركبي"والجمع عيرات، وقيل قافلة الحمير ثم كثر حتى قيل لكل قافلة عير.

ومنه الحديث"إنهم كانوا يرصدون عيرات قريش".

وفيه

"مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين"

العائرة أكثر ما تستعمل في الناقة، وهي التي تخرج من الإبل إلى إبل أخرى ليضربها الفحل، والجمل عائر بترك الشول إلى أخرى ثم يتسع في المواشي، شبه تردده بين الطائفتين من المؤمنين والمشركين تبعا لهواه وميلا إلى ما يتبعه من شهواته بتردد الشاة العائرة المترددة بين الثلتين فلا تستقر على حال، وبذلك وصفهم الله تعالى بقوله: مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ.

وعائر وعير جبلان بالمدينة، وقد ذرعت بنو أمية ما بينهما ثم جزوه على اثني عشر ميلا: فكان كل ميل ألفا وخمسمائة ذراع، وهو أربعة فراسخ، وتصديق ذلك ما وردت به الرواية

"البريد ما بين ظل عير إلى فيء وعير"

وذكر الفيء لوقوعه في الجانب الشرقي كما أن ظل عير واقع في الجانب الغربي من المدينة.

والعير: الحمار الوحشي والأهلي، والأنثى عيرة، والجمع أعيار مثل ثوب وأثواب.

ومنه حديث المسح"لأن أمسح على ظهر عير في الفلاة أحب إلي من أن أمسح على خفي".

وعيرت الدنانير تعييرا: امتحنتها لمعرفة أوزانها.

ومنه الحديث"فرض الله المكائيل والموازين تعييرا للبخسة"

أي امتحانا لها.

وعيرته به: قبحته عليه ونسبته إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت