فهرس الكتاب

الصفحة 1336 من 2710

والمغفر بالكسر: هو زرد ينسج من الدرع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة.

(غمر) قوله تعالى: {فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا} [23/ 63] أي في منهمك من الباطل، وقل في غطاء وغفلة، والجمع غمرات مثل سجدة وسجدات.

والغمرة: الشدة، والجمع غمر مثل نوبة ونوب.

قوله: {فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ} [23/ 54] أي في حيرتهم وجهلهم.

وفي الدعاء"الحمد لله الذي من خشيته تموج البحار ومن يسبح في غمراتها"

قيل عليه غمرات الموت شدائده.

والغمر: الماء الكثير، ولا مناسبة لحمله على المعنى الأول، والمناسبة حمله على المعنى الثاني لكنه لم يجمع على غمرات فربما وقع تصحيف فيه.

وفي حديث وصف الأئمة"بكم فرج الله عنا غمرات الكروب"أي شدائده.

وغمره البحر غمرا من باب قتل: إذا علاه وغطاه.

وفي الحديث"فقذفهم في غمرات جهنم"

أي المواضع التي يكثر فيها النار.

ودخلت في غمار الناس- بضم غين وفتحها-: أي في زحمتهم.

قال بعضهم: وقولهم في دخل في غمار الناس هذا مما يغلطون فيه، والعرب تقول دخل في خمار الناس أي فيما يواريه ويستره منهم حتى لا يتبين.

والغامر: الخراب من الأرض، وقيل ما لم يزرع وهو يحتمل الزراعة، قيل له غامر لأن الماء يغمره فهو فاعل بمعنى مفعول، وما لم يبتله الماء فهو قفر.

وفي الخبر"مثل الصلوات الخمس كمثل زهر غمرة"

بالفتح فالسكون: أي يغمر من يدخله ويغطيه، أراد ذا الماء الكثير.

والغمر بالتحريك: الدسم والزهومة من اللحم كالوضر من السمن، ومنه الحديث"لا يبيتن أحدكم ويده غمرة"

ومنه"غسل اليدين قبل الطعام وبعده زيادة في العمر وإماطة الغمرة".

في الخبر"لا تجعلوني كغمر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت