فهرس الكتاب

الصفحة 1355 من 2710

وفي حياة الحيوان عن كعب الأحبار مثله.

والقنبري رجل من ولد قنبر الكبير.

(قتر) قوله تعالى: {تَرْهَقُها قَتَرَةٌ} [80/ 41] القترة بالتحريك الغبار.

وفي الغريب تَرْهَقُها قَتَرَةٌ

يعلوها سواد كالدخان.

قوله: {وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ} [2/ 236] المقتر: الفقير المقل.

وفي الحديث"أنفق ولا تخف إقتارا"

الإقتار: القلة والتضييق على الإنسان في الرزق، يقال أقتر الله رزقه: أي ضيقه وقلله.

وقتر عليه قترا وقتورا- من بابي ضرب وقعد-: ضيق عليه في النفقة، ومنه"قتر على عياله"

إذا ضيق عليهم.

وأقتر إقتارا وقتر تقتيرا مثله.

والقتار بالضم: الدخان من المطبوخ وقيل ريح اللحم المشوي المحترق، أو العظم، أو غير ذلك.

يقال قتر اللحم من بابي قتل وضرب: ارتفع قتاره.

وفي الخبر"نعوذ بالله من قترة وما ولد"

هو بكسر القاف وسكون التاء: اسم إبليس لعنه الله.

والقتير: الشيب.

(قدر) قوله تعالى: {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ*} [13/ 26] أي يقتر، يقال قدر على الإنسان رزقه قدرا مثل قتر وضيق رزقه عليه.

قوله: {عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ} [54/ 12] أي على حال قدرها الله كيف يشاء، وقيل على حال جاءت مقدرة مستوية، وهو أن قدر ما أنزل من السماء كقدر ما أخرج من الأرض سواء بسواء.

قوله: {فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ} [21/ 87] أي لن نضيق عليه رزقه، والمراد أنا نرزقه من غير تضييق سواء كان مقيما بين أقوامه ومهاجرا عنهم والقدر: الضيق.

قوله: {أَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ} [89/ 16]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت