فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 2710

بيعه، وقيل: يعني أجرة الحجام.

وفيه:

"ثم ائت مقام جبرئيل بالمدينة، ثم تدعوا بدعاء الدم، وهو مقام لا تدعوا فيه الحائض- يعني المستحاضة-، فتستقبل القبلة، إلا رأت الطهر"

وهو دعاء مشهور مذكور في الفقيه.

وفيه:

"لا يبطل دم امرىء مسلم"

أي لا يذهب دمه هدرا.

و"دمي الجرح دمى"من باب تعب، و"دميا"أيضا: خرج منه الدم، فهو"دم"على النقص.

و"شجة دامية"للتي خرج منها الدم، فإن سال فهي الدامعة، ومنه"في الدامية بعير".

ويقال:"أدميته أنا"و"دميته تدمية"إذا ضربته فخرج منه الدم.

وأصل الدم"دمي"بسكون الميم، لكن حذفت اللام وجعلت الميم حرف أعراب، وقيل: الأصل بفتح الميم، ويثنى بالياء، فيقال:"دميان"، وقيل: أصله واو، لقولهم:"دموان"، وقد يثنى الواحد، فيقال:"دمان"- كذا في المصباح.

وفي الحديث:"وتغتسل المرأة الدمية بين كل صلاة"

هي في كثير من النسخ بالدال المهملة، يعني صاحبة الدم، وفي بعضها- بل ربما كان أغلب- بالذال المعجمة، وفسرت بمن اشتغلت ذمتها بالصلاة، وكونها نسبة إلى أهل الذمة غير مناسب- كما لا يخفى.

وفي وصفه (ص) :"كأن عنقه جيد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت