بيعه، وقيل: يعني أجرة الحجام.
وفيه:
"ثم ائت مقام جبرئيل بالمدينة، ثم تدعوا بدعاء الدم، وهو مقام لا تدعوا فيه الحائض- يعني المستحاضة-، فتستقبل القبلة، إلا رأت الطهر"
وهو دعاء مشهور مذكور في الفقيه.
وفيه:
"لا يبطل دم امرىء مسلم"
أي لا يذهب دمه هدرا.
و"دمي الجرح دمى"من باب تعب، و"دميا"أيضا: خرج منه الدم، فهو"دم"على النقص.
و"شجة دامية"للتي خرج منها الدم، فإن سال فهي الدامعة، ومنه"في الدامية بعير".
ويقال:"أدميته أنا"و"دميته تدمية"إذا ضربته فخرج منه الدم.
وأصل الدم"دمي"بسكون الميم، لكن حذفت اللام وجعلت الميم حرف أعراب، وقيل: الأصل بفتح الميم، ويثنى بالياء، فيقال:"دميان"، وقيل: أصله واو، لقولهم:"دموان"، وقد يثنى الواحد، فيقال:"دمان"- كذا في المصباح.
وفي الحديث:"وتغتسل المرأة الدمية بين كل صلاة"
هي في كثير من النسخ بالدال المهملة، يعني صاحبة الدم، وفي بعضها- بل ربما كان أغلب- بالذال المعجمة، وفسرت بمن اشتغلت ذمتها بالصلاة، وكونها نسبة إلى أهل الذمة غير مناسب- كما لا يخفى.
وفي وصفه (ص) :"كأن عنقه جيد"