فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 2710

[89/ 3] قيل الشَّفْعِ يوم الأضحى وَالْوَتْرِ

يوم عرفة، وقيل الْوَتْرِ

الله وَالشَّفْعِ الخلق خلقوا أزواجا، وقيل الْوَتْرِ

آدم شفع بزوجته حواء، وقيل الشَّفْعِ والْوَتْرِ

الصلاة منها شفع ومنها وتر.

قال الشيخ أبو علي قرأ أهل الكوفة غير عاصم بكسر الواو، والباقون بالفتح.

قوله: {تَتْرا} [23/ 44] وهي فعلى وفعلى من المواتره، وهي المتابعة، قيل ولا تكون المواتره بين الأشياء إلا إذا وقعت بينها فترة وإلا فهي مداركة ومواصلة، وأصل تترى وترى فأبدلت الواو كما أبدلت في تراث، وفيها لغتان بتنوين وغير تنوين، فمن لم يصرفها جعل ألفها للتأنيث، ومن صرفها جعلها ملحقة بفعلل ونونها.

قوله: {وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ} [47/ 35] أي لن ينقصكم من ثوابكم، من وتره حقه أي نقصه من باب وعد.

وفي الحديث"الاكتحال وترا"

أي ثلاثا أو خمسا أو سبعا، وليكن أربعا في اليمنى وثلاثا في اليسرى عند النوم.

وفيه

"إذا استنجى أحدكم فليوتر"

أي يجعل مسحه وترا.

والوتر بالكسر: الفرد، وبالفتح الذحل أعني الثار.

قال الجوهري: وهذه لغة أهل العالية، فأما لغة أهل الحجاز فبالضم منهم، وأما تميم فبالكسر فيهما.

وفي الحديث"من كان يؤمن باليوم الآخر فلا يبيتن إلا بوتر"

يريد الركعتين من جلوس بعد العشاء الآخرة، لأنهما يعدان بركعة وهي وتر، فإن حدث بالمصلي حدث قبل إدراك آخر الليل وقد صلاهما يكون قد بات على وتر، وإن أدرك آخر الليل صلى الوتر بعد صلاة الليل.

والوتر في الأخبار اسم للثلاث موصولة كانت أو مفصولة دون الواحد.

وفي الخبر"من جلس مجلسا لم يذكر الله فيه كان عليه ترة"

أي نقص ولائمة.

والترة: النقص، وقيل التبعة، والهاء فيه عوض عن الواو كعدة، ويجوز رفعها ونصبها على اسم كان وخبرها.

ومنه الحديث"من اضطجع مضجعه ولما يذكر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت