الدال-: أمر المخاطب، وربما لحقته الهاء فيقال:"ادنه"، وقد تكرر في الحديث.
وفي حديث علي (ع) :"قطعتم الأدنى من أهل بدر، ووصلتم الأبعد من أبناء الحرب لرسول الله"
يعني تركتم بيعة الحق وبايعتم أولاد العباس.
(دوا)
في الحديث:"وأي داء أدوى من البخل"
أي أشد، أي أي عيب أقبح منه.
وفي حديث علي (ع) :"قد ملت أطباء هذا الداء الدوي"
أي الشديد، استعار لفظ
"الداء الدوي"
لما هم عليه من مخالفة أمره، ولفظ"الأطباء"لنفسه وأعوانه.
وفي حديث:"الإجاص يسكن الدم ويسيل الداء الدوي".
قال في النهاية:"الدوي"منسوب إلى"دو"من"دوي"بالكسر"يدوى دوا فهو دوي"إذا هلك بمرض باطن.
وفي الخبر:"ويسمع دوي صوته"»
-بفتح الدال وكسر الواو، وهو صوت ليس بالعالي كصوت النحل.
قال في المشارق: وجاء عندنا في البخاري بضم الدال والصواب فتحها، وهو شدة الصوت وبعده في الهواء.
و"دوي الريح"حفيفها، وكذلك دوي النحل والطائر.
و"الداء"المرض، والجمع"أدواء"،