فهرس الكتاب

الصفحة 1445 من 2710

الحمصة تقريبا يخالف لونها لونه تميل إلى الغبرة.

و"المخرز"بكسر الميم وسكون المعجمة قبل الراء المفتوحة: ما يخرز به الجراب والسقاء من الجلود.

ومنه الحديث"سافر بمخرزك".

وخرزت الجلد خرزا من بابي ضرب وقتل، وهو كالخياط للثوب.

(خزز) تكرر في الحديث ذكر"الخز"هو بتشديد الزاي: دابة من دواب الماء تمشي على أربع تشبه الثعلب وترعى من البر وتنزل البحر، لها وبر يعمل منه الثياب، تعيش بالماء ولا تعيش خارجه، وليس على حد الحيتان وذكاتها إخراجها من الماء حية.

قيل: وقد كانت في أول الإسلام إلى وسطه كثيرة جدا.

وعن ابن فرشتة في شرح مجمع: الخز صوف غنم البحر.

وفي الحديث"إنما هي كلاب الماء".

والخز أيضا: ثياب تنسج من الإبريسم، وقد ورد النهي عن الركوب عليه والجلوس عليه.

قال في النهاية الخز المعروف أولا ثياب تنسج من صوف وإبريسم وهي مباحة وقد لبسها الصحابة والتابعون، فيكون النهي عنها لأجل التشبيه بالعجم وزي المترفين، وإن أريد بالخز النوع الآخر وهو المعروف الآن فهو حرام، لأن جميعه معمول من الإبريسم.

والخزازون: قوم يعملون الخز.

والخزز كصرد: الذكر من الأرانب، والجمع خزان كصردان- كذا في المصباح وغيره.

(خنز) خنز اللحم خنزا من باب تعب: تغير وأنتن.

وخنز خنوزا من باب قعد لغة.

ولم يخنز بفتح النون: لم ينتن.

(خوز)

في الحديث"واحذر مكر خوز الأهواز، فإن أبي أخبرني عن آبائه عن أمير المؤمنين رضي الله عنه أنه قال: الإيمان لا يثبت في قلب يهودي ولا خوزي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت