فهرس الكتاب

الصفحة 1477 من 2710

الدعاء"فكنت رجاء المبتئس".

و"بئس"كلمة ذم كما أن نعم كلمة مدح، ومنه قرأ نافع بعذاب بئس بفتح السين، وقرأ نافع وابن عامر بعذاب بئس على فعل بكسر الفاء بالتنوين إلا أن نافعا لا يهمز.

قال الكسائي: أصلها بئيس على فعيل ثم خففت الهمزة فاجتمعت ياءان فحذفوا إحداهما وألقوا حركتها على الياء.

وقال محمد: أصلها بئس ثم كسر الباء لكسرة الهمزة فصار بئس ثم حذفت الكسرة لثقلها.

وقال علي بن سليمان: معنى بعذاب بئس أي ردي ء.

وقرأ بعضهم بعذاب بئس مثل حذر.

وقرأ بعضهم بئيس على فعيل، أي شديد، وهو اختيار أبي عبيدة والكوفيين و"البؤس"بضم الفاء: الفقر والخوف وشدة الإفلاس وسوء الحال للقوة، يقال بئس الرجل يبأس كسمع يسمع: اشتدت حاجته.

فهو بائس.

والبؤس: ضد النعيم.

ومنه الحديث"ما أقرب البؤس من النعيم"

لعله يريد نعيم الآخرة.

ويوم بؤس: ضد يوم نعمة.

وفيه"إن الله يحب الجمال والتجمل ويبغض البؤس والتبؤس"

كان المراد إظهار الفقر والحاجة للناس.

وبئس الرجل زيد وبئست المرأة هند، وهما فعلان ماضيان لا يتصرفان لأنهما أزيلا عن موضعهما، فنعم منقول من قولك نعم فلان إذا أصاب نعمة، وبئس منقول من قولك بئس فلان إذا أصاب بؤسا، فنقلا إلى المدح والذم فشابها الحروف فلم يتصرفا، وفيهما لغات يجيء ذكرها في نعم.

والبأس: الخضوع والخوف، ومنه قوله"ومن المكارم صدق البائس".

وقد تكرر

في الحديث"لا بأس بذلك"

ومعناه الإباحة والجواز.

(بجس) قوله تعالى: {فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْنًا} [7/ 160] أي انفجرت منه، من قولهم انبجس الماء.

وتبجس: تفجر.

وبجست الماء فانبجس من باب قتل: أي فجرته فانفجر.

وبجس الماء بنفسه يتعدى ولا يتعدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت