فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 2710

والمحسة بكسر الميم: الفرجون.

وحسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي كان فحلا من فحول الشعراء مادح النبي صلى الله عليه وسلم، وكان أحد المعمرين المخضرمين، عمر مائة وعشرين سنة ستين في الجاهلية وستين في الإسلام.

قيل يجوز أن يكون من الحس فتكون النون زائدة، ويجوز أن تكون من الحسن فتكون أصلية.

(حلس)

في الحديث"يا موسى كن حلس البيوت مصباح الليل".

ومثله

في حديث سدير"يا سدير كن حلسا من أحلاس البيوت".

وفي الخبر"كونوا أحلاس بيوتكم".

الحلس بالكسر: كساء يوضع على ظهر البعير تحت البرذعة، هذا هو الأصل، والمعنى الزموا بيوتكم لزوم الأحلاس، ولا تخرجوا منها فتقعوا في الفتنة.

وجمع الحلس أحلاس كحمل وأحمال.

والحلس أيضا: الرابع من سهام الميسر العشرة التي أولها الفذ.

والحلس بكسر اللام: الشجاع.

وقولهم"نحن أحلاس الخيل"أي نقتنيها ونلزم ظهورها.

(حمس) يقال"حمس عظم الساق"من باب تعب حمسه: دق، وهو أحمس كأحمر.

والتحميس: التفاخر.

والأحمس: المكان الصلب.

والأحمس: الشديد الصلب في الدين والقتال، وقد حمس فهو حمس.

و"الحمس"بضم حاء وسكون ميم جمع أحمس، وهم قريش ومن ولدته وكنانة وجديلة قيس لأنهم تحمسوا في دينهم، أي تشددوا، وكانوا يقفون بمزدلفة لا بعرفة، ويقولون"نحن أهل الله فلا نخرج من الحرم"، وكانوا لا يدخلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت