فهرس الكتاب

الصفحة 1505 من 2710

ومنه"رجل شكس"بالفتح فالسكون، أي صعب الخلق.

وقد شكس شكاسة فهو شكس مثل شرس شراسة فهو شرس وزنا ومعنى

(شمس) قد تكرر ذكر الشمس في الكتاب والسنة، وهي أنثى واحدة الوجود ليس لها ثان، ولهذا لا تثنى ولا تجمع، وقول بعضهم تجمع الشمس على شموس على وجه التأويل لا الحقيقة، كأنهم جعلوا كل ناحية منها شمسا، كما قالوا للمفرق مفارق.

ومقدار الشمس على ما هو مروي

عن أمير المؤمنين ع"ستون فرسخا في ستين فرسخا والقمر أربعون فرسخا في أربعين فرسخا، بطونهما يضيئان لأهل السماء وظهورهما لأهل الأرض".

وعنه ع

"إن للشمس ثلاثمائة وستين برجا، كل برج منها مثل جزيرة من جزائر العرب، فتنزل كل يوم على برج منها".

وفي الحديث"إن الله قد خلق الشمس من نور النار وصفو الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا، حتى إذا كانت سبعة أطباق ألبسها لباسا من نار، فمن ثم كانت أشد حرارة من القمر، وجعل القمر عكس ما فعل في الشمس بأن جعل الطبق الفوق من الماء".

وفيه

"الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره مطيعان له، ضوؤهما من نور عرشه وحرهما من جهنم، فإذا كانت القيامة عاد إلى العرش نورهما وعاد إلى النار حرهما، فلا يكون شمس ولا قمر"

كذا عن الرضا ع.

وشمس يومنا يشمس كسمع: صار ذا شمس.

قيل وسميت الشمس شمسا لأن ثلاثة من الكواكب السبعة فوقها وهي زحل والمشتري والمريخ، وثلاثة تحتها وهي الزهرة وعطارد والقمر، فهي بمنزلة الوسطة التي في البخنقة التي تسمى شمس وشمسة.

والسنة الشمسية ثلاثمائة وخمسة وستون يوما وربع يوم إلا جزء من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت