فهرس الكتاب

الصفحة 1532 من 2710

الخير إلى الله والشر إلى غيره، غير أن القدرية يقولون ذلك في الأحداث دون الأعيان، فالأمران معا مضافان إلى الله تعالى خلقا وإيجادا وإلى العباد فعلا واكتسابا.

(مرس)

في الحديث"وهل أحد منهم أشد لها مراسا".

المراس: الممارسة والمعالجة.

ورجل مرس: شديد العلاج.

ومارسه: زاوله وعالجه.

ومرست التمر وغيره في الماء من باب قتل: دلكته بالماء حتى تتحلل أجزاؤه.

وأمرسه: أدلكه وأذابه.

وتمارسوا: تضاربوا.

ومرست يدي بالمنديل: مسحت.

والمرمريس: الداهية، يقال داهية مرمريس أي شديدة.

(مسس) قوله تعالى: {لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [56/ 79] قيل الضمير يعود إلى الكتاب أي لا يمس الكتاب إلا الملائكة المطهرون من الذنوب، وقيل المصحف الذي بيد الناس، أي لا يمسه إلا المطهرون من الأحداث والأخباث، وهو مروي عن الصادق رضي الله عنه وجمع من أهل التفسير.

قوله: {يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ} [2/ 275] قال بعض الأعلام: المس هو الذي ينال الإنسان من الجنون، وهو من فعل الله تعالى بما يحدثه من غلبة السوداء والبلغم فيصرعه، فنسبه الله تعالى إلى الشيطان وذلك بتمكين الله تعالى من ذلك، والمعنى أن الذين يأكلون الربا يقومون يوم القيامة مخبلين كالمصروعين يعرفون بتلك السيماء عند أهل المحشر.

قوله: لا مِساسَ [20/ 97] أي لا مماسة ولا مخالطة، أو لا أمس ولا أمس، عوقب السامري في الدنيا بأن منع من مخالطة الناس منعا كليا وحرم عليهم مكالمته ومتابعته ومجالسته ومؤاكلته، فإذا اتفق أن يماس أحدا رجلا كان أو امرأة حم الماس والممسوس، فكان يهيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت