فهرس الكتاب

الصفحة 1582 من 2710

(وحش) قوله تعالى وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ [81/ 5] قد مر تفسيره.

والوحوش: الوحش، وهو الحيوان البري، الواحد الوحشي، ويقال جمع الوحش وحوش، وكل شيء يستوحش من الناس فهو وحش ووحشي.

وكان الياء فيه للتأكيد كما في قوله:

والدهر بالإنسان دواري

أي كثير الدوران.

ويقال إذا أقبل الليل: استأنس كل وحشي واستوحش كل إنسي.

والوحشة بين الناس: الانقطاع وبعد القلوب عن المودات.

وفي الحديث"قلوب الرجال وحشية"

أي متباعدة بعضها من بعض، من الوحشة التي هي عدم الأنس

"فمن تألفها أقبلت عليه".

وفي حديث عطية الوالد لولده"وكان فيه إيحاش للباقين"

أي بعد وتباعد لهم من الوحشة.

وقد اضطربت النسخ في هذه اللفظة، ولعل ما ذكرنا هو الصواب.

والوحشة: الخلوة.

وبلد وحش بالتسكين: أي قفر.

و"وحشي"قاتل حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم آمن بعد قتل حمزة.

ومنه الحديث"حمزة وقاتله في الجنة".

(ورش)

في الحديث"من اتخذ طيرا فليتخذ ورشانا"

هو بفتح الواو والراء والشين المعجمة: الحمام الأبيض.

والورشان أيضا: ساق حر، وهو ذكر القماري.

و"الورشان"قيل طائر يتولد من الفاختة والحمامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت