فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 2710

ووزن الفعل- كذا قاله الجوهري وغيره، وتقول في التثنية هذان ساما أبرص وفي الجمع سوام أبرص، وإن شئت قلت هؤلاء سوام ولا تذكر أبرص، وإن شئت قلت هؤلاء البرصة والأبراص، ولا تذكر سام.

و"أبو برص"بفتح ألباء: الوزغ الذي يسمى سام أبرص.

وعن يحيى بن يعمر"لئن أقتل مائة وزغة أحب إلي من أن أعتق مائة رقبة".

قيل: إنما قال ذلك لأنها دابة سوء، وزعموا أنها تستسقي الحيات وتمج في الماء، فإذا نال الإنسان من ذلك حصل له مكروه عظيم، وإذا تمكن من الملح تمرغ فيه فيصير مادة لتولد البرص.

ومن خواصه أنه إذا شق وجعل على موضع النصل والشوك فإنه يخرجهما، وإذا سحق وخلط بالزيت أنبت الشعر على القرع.

(بصبص)

في حديث دانيال حين ألقي في الجب وألقوا عليه السباع"جعلن يلحسنه ويبصبصن إليه"

أخذا من البصبصة، وهي تحريك الكلب ذنبه طمعا أو خوفا.

وفي الحديث القدسي"يا عيسى سروري أن تبصبص إلي"

أي تقبل إلي بخوف وطمع.

ونقل الشهيد محمد بن مكي رحمه الله عن أبي جعفر بن بابويه أن البصبصة: هي أن ترفع سبابتيك إلى السماء وتحركهما وتدعو.

والبصيص: البريق.

وبص الشيء يبص: لمع.

(بعص)

في الحديث"في الرجل إذا انكسر بعصوصه فلم يملك استه ففيه الدية"

البعصوص كعصفور: الورك وعظم دقيق حول الدبر، وهو العصعص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت