فهرس الكتاب

الصفحة 1596 من 2710

ينظر في كتابك ويخرجك من دارك شاخصا""

وهو كناية عن الموت، ويجوز أن يكون من شخص من البلد بمعنى ذهب وسار، أو من شخص السهم إذا ارتفع عن الهدف، والمراد يخرجك منها مرفوعا محمولا على أكتاف الرجال.

وفي الدعاء"اللهم إليك شخصت الأبصار"

أي ارتفعت أجفانها ناظره إلى عفوك ورحمتك.

وشخص المسافر يشخص بفتحتين شخوصا: إذا خرج عن موضع إلى غيره.

ومنه الحديث"إقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل".

وشخص: ارتفع من بلد إلى بلد في رضا الله.

والشخص: سواد الإنسان وغيره تراه من بعد، واستعمل في ذاته.

وعن الخطابي لا يسمى شخصا إلا جسم مؤلف له شخوص وارتفاع.

وشخص الرجل بالضم فهو شخيص، أي جسيم.

(شصص) الشص بالكسر والفتح: حديدة عقفاء يصاد بها السمك.

(شقص)

في حديث المحرم"وأخذ شعره بمشقص"

وهو كمنبر نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض، وإذا كان عريضا فهو المعيلة، والجمع مشاقص.

والشقص بالكسر: القطعة من الأرض.

والشقص: النصيب، وفي العين المشتركة من كل شي ء، والجمع أشقاص كحمل وأحمال.

ومنه"إن رجلا أعتق شقصا من مملوك".

(شوص)

في الحديث"استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك"

أي غسالته، وقيل ما ينتف منه عند السواك.

وفي الخبر"إنه كان يشوص فاه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت