فهرس الكتاب

الصفحة 1603 من 2710

القصاص بالكسر اسم للاستيفاء والمجازاة قبل الجناية من قتل أو قطع أو ضرب أو جرح، وأصله اقتفاء الأثر، فكأن المقتص يتبع أثر الجاني فيفعل مثل فعله فيجرح مثل جرحه ويقتل مثل قتله ونحو ذلك، وأخذ القصاص من القصص في السبيل الذي جاء منه فيقتل مثل قتله ويجرح مثل جرحه.

وفي الحديث"ما بين قصاص الشعر إلى طرف الأنف مسجد".

وقصاص الشعر: حيث ينتهي نبته من مقدمه ومؤخره، وهو مثلث القاف.

قال الجوهري: والضم أعلى، والمراد هنا المقدم، وهو يأخذ من كل جانب من الناصية ويرتفع عن النزعة ثم ينحط إلى مواضع التحذيف ويمر فوق الصدغ ويتصل بالعذار، وأما ما يرتفع عن الأذن فهو داخل- على ما قيل- في المؤخر.

و"القصة"بالضم والتشديد: شعر الناصية، والجمع قصص، ومنه"أنه نهى عن القنازع والقصص".

ومنه"لا يحل لامرأة حاضت أن تتخذ قصة ولا جمة"

بجيم مضمومة وهي مجمع شعر الرأس.

والقصة: الشأن والأمر، والجمع قصص مثل غرفة وغرف.

ومنه"ما قصتك"أي ما شأنك.

والقص: القطع، يقال قصصته قصا من باب قتل قطعته، وقصيته بالتشديد مبالغة والأصل قصصته فاجتمع ثلاثة أمثال فأبدل من أحدهما للتخفيف.

ومنه الحديث"قصوا الأظفار لأنها مقيل الشيطان ومنه يكون النسيان".

والقاص: من يأتي بالقصة على وجهها كأنه يتبع معانيها وألفاظها.

ومنه"أنه رأي قاصا في المسجد فضربه"لعله غير قاص المواعظ والخطب.

واقتصصت الحديث: رويته على وجهه وأقص عليه الخبر قصصا، والاسم القصص أيضا وضع موضع المصدر حتى غلب عليه.

والمقص بالكسر: المقراض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت