فهرس الكتاب

الصفحة 1625 من 2710

ومنه"عيش خافض"و"عيش خفيض"أي واسع، والمراد فقد حصل الراحة وطيب العيش.

ومنه حديث يوم الجمعة"يوم خفض ودعة"

أي يوم سكون وراحة عن طلب المعاش.

و"خفضي عليك الأمر"في حديث عائشة

أي هونيه ولا تحزني.

ومنه كلام علي رضي الله عنه لعمر حين قال له أرادك الحق"ولكن أبى قومك يا أبا حفص خفض عليك من هنا ومن هنا"

أي هون عليك ولا تشدد إن يوم الفصل كان ميقاتا.

وخفض الجارية مثل ختن الغلام، يقال خفضت الخافضة الجارية أي ختنتها، فالجارية مخفوضة، ولا يطلق الخفض إلا على الجارية دون الغلام.

وخفض الرجل صوته خفضا من باب ضرب: إذا لم يجهر به.

وخفض الله الكافر: أهانه.

وخفض الحرف في الإعراب: جعله مكسورا، والخفض والجر واحد، وهما في الإعراب بمنزلة الكسر في البناء في مواضعات النحويين.

والانخفاض: الانحطاط.

والله يخفض من يشاء ويرفع من يشاء: أي يضع.

و"الخافض"من أسمائه تعالى، وهو الذي يخفض الجبارين والفراعنة، أي يضعهم ويهينهم.

(خوض) قوله تعالى: {وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ} [74/ 45] أي نسرع في الباطل ونغوي مع الغاوين.

قوله: {وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا} [9/ 69] أي كخوضهم، والذي مصدرية وأصل الخوض دخول القدم فيما كان مائعا من الماء والطين، ثم كثر حتى صار في كل دخول فيه أذى وتلويث.

قال تعالى: {ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} [6/ 91] أي في باطلهم، فلا عليك بعد التبليغ وإلزام الحجة.

وقال تعالى: {وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا} [6/ 68] أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت