الجمل في الجبل"إذا أخذ في مسيره يمينا وشمالا لصعوبة الطريق."
والعروض كرسول ميزان الشعر لأنه يعارض بها، وهي مؤنثة، ولا يجمع لأنها اسم جنس.
ويقال للرساتيق بأرض الحجاز"الأعراض"واحدها عرض بالكسر.
والعارض من اللحية: ما ينبت على عرض اللحى فوق الذقن.
وفي الخبر"من سعادة المرء خفة عارضيه"
قيل أراد بخفة العارضين خفة اللحية.
قال النهاية وما أراه مناسبا، وقيل عارضا الإنسان صفحتا خديه، وخفتهما كناية عن كثرة الذكر وحركتهما به.
وعن ابن السكيت فلان خفيف الشفة: إذا كان قليل السؤال.
وفلان من عرض الناس: أي من العامة.
وفلان عرضة للناس لا يزالون يقعون فيه.
وقولهم ع"فاضرب به عرض الحائط"
أي جانبا منه أي جانب كان، مثل قولهم"خرجوا يضربون الناس عن عرض"أي شق وناحية كيف ما اتفق لا يبالون من ضربوا.
وعرض الشيء بالضم: اتسع عرضه، وهو تباعد حواشيه، فهو عريض.
واستعرضته: أي قلت له اعرض علي ما عندك.
و"المعراض"كمفتاح وهو السهم الذي لا ريش له.
(عضض)
في حديث الاستسقاء"وعضتنا الصعبة علائق الشين"
كأنه من عض الرجل صاحبه يعض عضيضا: لزمه.
والشين السبب خلاف الدين، والعلائق جمع علاقة وهو ما يتعلق بشيء كعلاقة الحب ونحوه،