فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 2710

وقال: {لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ} [5/ 28] قيل كان هابيل أقوى منه ولكن تحرج عن قتله واستسلم خوفا من الله تعالى، لأن الدفع لم يبح بعد أو تحريا لما هو الأفضل قوله: {وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ} [6/ 93] أي لقبض أرواحهم كالمتقاضي المسلط، وهذا عبارة عن العنف بالسياق والتغليظ في الإزهاق، فعل الغريم الملح يبسط يده إلى من عليه الحق، ويقال أخرج لي ما عليك أو بالعذاب أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ أي خلصوها من الدنيا وهم لا يقدرون على الخلاص.

قوله: {كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ} [13/ 14] يومىء إليه فلا يجيبه.

و"الباسط"من أسمائه، وهو الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته، ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة.

وفي حديث الصلاة"لا تبسط ذراعيك انبساط الكلب"

أي لا تفترشهما على الأرض في الصلاة.

والانبساط مصدر انبسط لا بسط فحمله عليه.

والانبساط: ترك الاحتشام.

وبسط الشيء وبالصاد أيضا: نشره.

والبسطة: السعة.

والبساط بالكسر: ما يبسط، أي ينشر.

(بطط) "البط"من طير الماء والبطة واحدته وليست الهاء للتأنيث وإنما هي للواحد من الجنس، يقال هذه بطة للذكر والأنثى جميعا مثل حمامة ودجاجة.

و"البط"عند العرب صغاره وكباره الإوز.

والبط أيضا: شق الدمل والجراح ونحوهما، يقال بط الرجل الجرح بطا من باب قتل: أي شقه.

(بقط) "الباقطاني"بالباء الموحدة والقاف والطاء المهملة والنون ثم الياء على ما في نسخ متعددة أفيد أنه أحد وزراء بني العباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت