فهرس الكتاب

الصفحة 1667 من 2710

وقال غيره الخمط ضرب من الأراك له حمل يؤكل.

قال الجوهري: ذواتي أكل خمط

(خيط) قوله تعالى: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [2/ 187] الخيط الأبيض بياض النهار والخيط الأسود سواد الليل، وقيل الخيط الأسود الفجر المستطيل والأبيض الفجر المعترض.

قوله: {حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ} [7/ 40] الخياط ككتاب الإبرة، والمخيط بكسر الميم مثله.

والخيط: السلك، وجمعه خيوط وخيوطة مثل فحول وفحولة.

ومنه قوله:

خيوطة ماري تغار وتفتل

ومنه الحديث"وسأله عن الصلاة على الخمرة المدنية"فكتب: صل على ما كان فيها معمولا بخيوطة لا بسيورة"."

وقوله رضي الله عنه في وصف الإمامة"لأن خيط فرضي لا ينقطع وحجتي لا تخفى"

هو على الاستعارة.

ومثله"أخاف على خيط عنقي"أي على رقبتي، ويعني به القتل.

وخاط الرجل الثوب خياطة من باب باع فهو مخيط، والياء في مخيط ياء مفعول وقيل إن الياء في مخيط أصلية والمحذوف واو مفعول.

قال الجوهري: والقول هو الأول، لأن الواو مزيدة للبناء فلا ينبغي لها أن تحذف، وكذلك القول في كل مفعول من ذوات الثلاثة إذا كان من بنات الياء، فإنه يجيء بالنقصان والتمام، وأما من بنات الواو فلم يجىء على التمام إلا حرفان مسك مدووف وثوب مصووت فإن هذين جاءا نادرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت