فهرس الكتاب

الصفحة 1675 من 2710

(سلط) قوله تعالى: {وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطانًا} [28/ 35] أي غلبة وتسليطا أو حجة وبرهانا، وأصل السلطنة القوة.

قوله: {وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ} [14/ 22] أي من حجة وبرهان، ولا يجمع لأن مجراه مجرى المصدر كغفران.

قوله: {فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطانًا} [17/ 33] أي تسلطا على القصاص وأخذ الدية.

والسلطان فعلان يذكر ويؤنث، يقال أتينا سلطانا جائرة.

والسلطان بضم اللام لغة، والجمع السلاطين.

والسليط: هو الزيت عند عامة العرب، وعند أهل اليمن هو دهن السمسم ومنه خبر ابن عباس"رأيت عليا وكأن عينيه سراجا سليط".

والسلاطة: حدة اللسان، يقال رجل سليط أي صخاب بذيء اللسان، وامرأة سليطة كذلك.

ومنه الحديث"البذاء والسلاطة من النفاق".

وسلطته على الشيء تسليطا: مكنته فتسلط، أي تحكم وتمكن.

(سمط)

في الحديث"حتى انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيداء فصف الناس له سماطين فلبى بالحج"

السماط ككتاب: الصف من الناس، والسماطان: صفان.

ومثله

حديث الحسن العسكري رضي الله عنه مع الموفق"فقاموا- يعني الحجاب والبواب سماطين".

والسماطان من النخل: الجانبان، يقال مشى بين السماطين.

وفي الحديث"بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده بالسميط، ثم زيد فيه فبناه بالسعيدة، ثم زيد فيه فبناه بالأنثى والذكر"

أراد بالسميط لبنة لبنة كما جاءت به الرواية، وكذلك يستفاد من اللغة، لأن فيها الآجر القائم بعضه فوق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت