فهرس الكتاب

الصفحة 1709 من 2710

وفي الحديث"اذكروا الله على الطعام ولا تلفظوا فإنه نعمة"

قيل إنه مضارع محذوف منه إحدى التاءين، والمعنى لا تتكلموا وتصوتوا بغير ذكر الله، فإنه نعمة من نعم الله ومقتضاها الشكر وعدم الغفلة عن ذكر المنعم.

ولفظت الشيء من فمي ألفظه لفظا من باب ضرب: رميت به.

ومثله"لفظه البحر"و"لفظ ريقه"وذلك الشيء لفاظة ولفظت الميت الأرض: أي قذفته من بطنها.

واللفظ واحد الألفاظ، وهو في الأصل مصدر

(لمظ)

في الحديث"الإيمان يبدو لمظة في القلب كلما ازداد الإيمان ازدادت اللمظة"

قال بعض الشارحين: اللمظة مثل النكتة ونحوها من البياض، ومنه قيل فرس ألمظ: إذا كان بجحفلته شيء من البياض.

وقوله:"الإيمان يبدو لمظة"تقديره علامة الإيمان تبدو كنكتة بياض في قلب من آمن أول مرة، ثم إذا أقر باللسان ازدادت تلك النكتة، وإذا عمل بالجوارح عملا صالحا ازدادت تلك وهكذا، فلا بد من إضمار المضاف على ما قدرناه، لأن الإيمان هو التصديق بالله وبرسوله في جميع الأوامر والنواهي، وذلك لا يتصور فيه الازدياد.

ولمظ يلمظ بالضم لمظا: إذا تتبع بلسانه بقية الطعام في فمه أو أخرج لسانه فمسح به شفتيه، وكذلك التلمظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت