فهرس الكتاب

الصفحة 1714 من 2710

قلوبا وأبخع طاعة""

أي أبلغ وأنصح في الطاعة من غيرهم

"كأنهم بالغوا في بخع أنفسهم"

أي قهرها وإذلالها بالطاعة.

قال الزمخشري في الفائق: وهو من بخع الذبيحة: إذا بالغ في ذبحها، وهو أن يقطع عظم رقبتها ويبلغ بالذبح البخاع بالباء، وهو العرق الذي في الصلب، والنخع بالنون دون ذلك، وهو أن يبلغ بالذبح النخاع وهو الخيط الأبيض الذي يجري في الرقبة، هذا أصله ثم كثر حتى استعمل في كل مبالغة.

(بدع) قوله تعالى: {ما كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ} [46/ 9] أي ما كنت بدءا من الرسل، أي ما كنت أول من أرسل من الرسل قد كان قبلي رسل كثيرة.

قوله: {وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها} [57/ 27] أي أحدثوها من عند أنفسهم وقد تقدم في كتب ما يتم به الكلام.

قوله: {بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ*} [2/ 117] أي مبدعهما وموجد لهما من غير مثال سابق.

ونوقش بأن فعيل بمعنى مفعل لم يثبت في اللغة، وإن ورد فيها فشاذ لا يقاس عليه.

وأجيب بأن الإضافة فيه إضافة الوصف بحال المتعلق، فهي من قبيل حسن الغلام: أي إن السماوات والأرض بديعة أي عديمة النظير.

و"البديع"من أسمائه تعالى، وهو الذي فطر الخلق مبدعا لا على مثال سبق.

وبديع الحكمة: غرائبها.

ومنه الحديث"روحوا أنفسكم ببديع الحكمة فإنها تكل كما تكل الأبدان".

والبديع: المبتدع بالفتح، ومنه شيء بدع بالكسر أي مبتدع.

وفي الدعاء"ولا ببدع من ولايتك"

هو بإسكان الدال، والمراد أن العطية التي لا يحتاج معها إلى غيرك ليست أمرا بعيدا غريبا لم يعهد مثله من ولايتك بفتح الواو أي من إمدادك وإعانتك،"ولا ينكر"أي منكر ومستبعد ذلك.

و"البدعة"بالكسر فالسكون الحدث في الدين، وما ليس له أصل في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت