فهرس الكتاب

الصفحة 1718 من 2710

كالبلق في الدواب.

(بلع) قوله تعالي: يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ [11/ 44] أي ابتلعيه، يقال بلعت الشيء بالكسر وابتلعته بمعنى.

وفي المصباح: بلعت الماء والريق بلعا من باب تعب ومن باب نفع لغة.

و"سعد بلع"منزل من منازل القمر، وهما كوكبان متقاربان.

قال الجوهري: زعموا أنه طلع لما قال الله تعالي للأرض: ابْلَعِي ماءَكِ.

وقد تكرر في الحديث ذكر البالوعة، وهي ثقب في وسط الدار.

قال الجوهري: وكذلك البلوعة يعني بفتح الباء والتشديد والجمع البلاليع، سميت بذلك لبلعها الماء وما يقع فيها.

وفي حديث الركوع"بلع بأطراف أصابعك عين الركبة"

قال بعض شراح الحديث: تقرأ باللام المشددة والعين المهملة من البلع أي اجعل أطراف أصابعك بالعة لعين الركبة.

والبلعوم: مجرى الطعام في الحلق، وهو المري ء.

قال في المصباح: مشتق من البلع فالميم زائدة، والبلعم لغة.

و"بلعم بن باعورا"تقدم بيانه.

(بلقع)

في الحديث"اليمين الكاذبة تذر الديار بلاقع من أهلها"

أي خالية، وهو كناية عن خرابها وإبادة أهلها، يريد أن الحالف بها يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق.

وقيل هو أن يفرق الله شمله ويغير عليه ما أولاه من نعمة.

والبلقع: الأرض القفراء التي لا شيء فيها، يقال منزل بلقع ودار بلقع بغير هاء إذا كان نعتا.

(بوع)

في الحديث القدسي على ما نقل في الخبر"إذا تقرب العبد مني بوعا أتيته هرولة"

البوع والباع مد اليدين وما بينهما من البدن، وهو هنا مثل لقرب ألطاف الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت