فهرس الكتاب

الصفحة 1736 من 2710

وخدعه يخدعه خدعا وخداعا أيضا بالكسر: ختله وأراد به المكروه من حيث لا يعلم، والاسم الخديعة.

ومنه الحديث"إياك والخديعة"

أي احذرها.

ومنه"وأعوذ بك من صاحب خديعة إن رأى حسنة دفنها وإن رأى سيئة أفشاها"

والخدع: إخفاء الشي ء، وسمي به المخدع، وهو البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير، وتضم ميمه وتفتح.

ومنه"صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها".

وفي دعاء المؤمنين الذين حبسهم المنصور"اللهم اخدع عنهم سلطانه"أي اقطع، من التخديع: التقطيع.

والحرب خدعة وخدعة ضما وفتحا.

قال الجوهري والفتح أفصح، وجاء خدعة مثل همزة.

ورجل خدعة: أي يخدع الناس.

وخدعة: أي يخدعه الناس.

(خرع) الاختراع بالكسر: الابتداع والإنشاء وقد جاء في الحديث يقال اخترع كذا: أي أنشأه وابتدعه.

ومنه الدعاء"الحمد لله الذي اخترع الخلق بمشيته".

والخروع كمقود: نبت ضعيف يتثنى.

(خزع) تخزعنا الشيء بيننا: أي اقتسمناه قطعا.

واختزعوه: فرقوه، وبه سميت خزاعة قبيلة من الأزد لتفرقهم بمكة، ورئيسهم عمر بن ربيعة بن حارثة، ورئيس جرهم عمر بن الحرث الجرهمي، ولما بغت جرهم بمكة واستحلوا حرمتها بعث الله عليهم الرعاف والنمل فأفناهم وسلط عليهم خزاعة فهزموهم، فخرج من بقي من جرهم إلى أرض من أرض جهينة فجاءهم سيل أتي فذهب بهم، ووليت خزاعة البيت فلم تزل في أيديهم حتى جاء قصي بن كلاب فأخرج خزاعة من الحرم وولي البيت وغلب عليه.

(خشع) قوله تعالى: وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت