فهرس الكتاب

الصفحة 1748 من 2710

الرواية، وكان الأكمل في التربيع ما ذكرناه، والقول باستحباب التربيع كيفما اتفق لاختلاف الأحاديث في ذلك غير بعيد، ويكون المراد بالتربيع المعنى اللغوي.

وربيعة ومضر مر القول فيهما والنسبة إليهم ربعي بالتحريك.

وفي الحديث"إذا مات المؤمن خلى على جيرانه من الشياطين مثل ربيعة ومضر"

يضرب المثل بهما في الكثرة.

و"الأربعاء"من أيام الأسبوع.

والربيع: جدول أو ساقية تجري إلى النخل أو الزرع، والجمع أربعاء بكسر الموحدة.

ومنه الحديث"لا تستأجر الأرض بالأربعاء ولا بالنطاف."

قلت: وما الأربعاء؟ قال: الشرب، والنطاف فضل الماء"."

وفي حديث آخر"الأربعاء أن يسنى مسناة فتحمل الماء ويسقى به الأرض".

وفي دعاء الاستسقاء"اللهم اسقنا غيثا مربعا"

أي عاما يغني عن الارتياد.

و"الناس يربعون حيث شاءوا"أي يقيمون ولا يحتاجون إلى الانتقال في طلب الكلأ، أو يكون من أربع الغيث إذا أنبت الربيع.

وروي الحديث بالياء المثناة من المراعة بفتح الميم، يقال مكان مريع، أي خصب.

والمربوع: المتوسط، وهو ما بين الطويل والقصير ومنه الحديث"تزوج من النساء المربوعة".

ومنه في وصفه ص"أطول من المربوع".

و"اليربوع"بالفتح واحد اليرابيع في البر، وهو حيوان طويل الرجلين قصير اليدين جدا وله ذنب كذنب الجرذ يرفعه صعدا لونه كلون الغزال.

(رتع) قوله تعالى: {أَرْسِلْهُ مَعَنا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ} [12/ 12] قرىء نرتع ونلعب بالنون فيهما وبالياء فيهما والجزم، وقرىء الأول بالنون والثاني بالياء، وقرى ء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت