فهرس الكتاب

الصفحة 1755 من 2710

واسمها رقعة وجمعها رقاع كبرمة وبرام.

ومنه قوله ع"ولقد رقعت مدرعتي"

إلخ، وقد مر.

والرقعة أيضا واحدة الرقاع التي يكتب فيها.

ومنها استخارة ذات الرقاع.

وغزوة ذات الرقاع مشهورة، وهي غزوة غزا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة الخامسة غطفان فخاف الجمعان بعضهم بعضا فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف.

وسميت الغزوة غزوة ذات الرقاع لوجوه: قيل لأنهم كانوا يلفون على أرجلهم الخرق من شدة الحر أو يعصبونها من حيث تنصب أقدامهم من المشي، وقيل لأن الأرض التي التقوا فيها كانت قطعا بيضاء وحمراء وسوداء كالرقاع المختلفة الألوان.

وقيل لأنهم رقعوا راياتهم فيها، وقيل هي اسم شجرة بذلك الموضع، وقيل اسم جبل قريب من المدينة فيه بقع حمر وسود وبيض.

ويقال للواهي العقل رقيع تشبيها بالثوب الخلق، كأنه رقع.

(ركع) قوله تعالى: {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} [2/ 43] أي مع المسلمين، لأن اليهود لا ركوع لهم، قيل الأولى حمل الآية على الأمر بصلاة الجماعة، فتكون إما وجوبا كما في الجمعة والعيدين أو استحبابا كما في باقي الصلوات الواجبة، وهو قول أكثر المسلمين، وقول أحمد بوجوبها على الكفاية محتجا بأنه ص توعد جماعة تركوها بإحراق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت