فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 2710

إلى أبيه بالمدينة حتى دفن بالبقيع.

روي أن الصادق رضي الله عنه جزع عليه جزعا شديدا وحزن عليه حزنا عظيما، وتقدم سريره بغير حذاء ولا رداء، وأمر بوضع سريره على الأرض قبل دفنه مرارا كثيرة، وكان يكشف عن وجهه وينظر إليه يريد بذلك تحقيق أمر وفاته عند الظانين خلافته من بعده وإزالة المشتبه عنه في حياته، ولما مات إسماعيل انصرف عن القول بإمامته بعد أبيه رضي الله عنه من كان يظن ذلك ويعتقده من أصحاب أبيه، وأقام على حياته شرذمة لم تكن من خاصة أبيه ولا من الرواة عنه، وكانوا من الأباعد والأطراف، فلما مات الصادق رضي الله عنه انتقل فريق منهم إلى القول بإمامة موسى الكاظم رضي الله عنه بعد أبيه، وافترق الباقون فريقين: فريق رجعوا عن حياة إسماعيل إلى إمامة ابنه محمد بن إسماعيل لظنهم أن الإمامة كانت في أبيه وأن الابن أحق بمقام الإمامة من الأخ، وفريق منهم ثبتوا على حياة إسماعيل وهم اليوم شذاذ لا يعرف أحد يومى إليه، وهذان الفريقان يسميان الإسماعيلية، والمعروف منهم الآن يقولون إن الإمامة بعد إسماعيل في ولده وولد ولده إلى آخر الزمان- كذا في كشف الغمة.

وسمعته وسمعت له وتسمعت واستمعت كلها تتعدى بنفسها وبالحرف.

واستمع لما كان يقصد، وسمع يكون بقصد وبدونه.

وسمعت كلامه: أي فهمت معنى لفظه.

وسمع الله قولك: علمه.

و"سمع الله لمن حمده"أجاب الله حمد من حمده وتقبله، لأن غرض السماع الإجابة.

ومنه الدعاء"أعوذ بك من دعاء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت