فهرس الكتاب

الصفحة 1800 من 2710

وقمعته قمعا: أذللته، وأقمعته بمعناه

وفي حديث وصف أوليائه تعالى"فهم بين شريد ناد وخائف مقموع"

أي مذلل مقهور.

والقمع على التمرة ونحوها، وهو الذي تتعلق به، وهو كعنب في الحجاز وكحمل في تميم.

(قنع) قوله تعالى: {وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ} [22/ 36] القانع هو الذي يقنع بالقليل ولا يسخط ولا يكلح ولا يربد شدقه غيظا.

ومثله جاء في الحديث، وفي الصحاح القانع الراضي بما معه، وربما يعطى من غير سؤال، من قنع بالكسر يقنع قناعة فهو قانع، وقيل من قنع يقنع بفتح العين فيهما قنوعا فهو قانع: إذا خضع وسأل.

قوله: {مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ} [14/ 43] هو من قولهم أقنع رأسه: إذا نصبه لا يلتفت يمينا وشمالا وجعل طرفه موازيا لما بين يديه.

وفي الحديث"القانع غني وإن جاع وعري، ومن قنع استراح من أهل زمانه واستطال على أقرانه، ومن قنع فقد اختار الغنى على الذل والراحة على التعب".

والقناعة بالفتح: الرضا بالقسم.

ومنه"القانع"وهو الذي يقنع بما يصيبه من الدنيا وإن كان قليلا ويشكر على اليسير.

وفي الحديث"القناعة كنز لا ينفد"

وذلك لأن الإنفاق منها لا ينقطع كلما تعذر عليه شيء من أمور الدنيا قنع بما دونه ورضي.

وفيه"عز من قنع وذل من طمع"وذلك لأن القانع لا يذله الطلب فلا يزال عزيزا.

ومن أمثالهم"خير الغنى القنوع"بالضم أعني القناعة.

وقد قنع بالشيء من باب تعب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت