فهرس الكتاب

الصفحة 1819 من 2710

وقد توزعوه فيما بينهم: أي تقسموه ومال وزعته بين الورثة: أي فرقته بينهم.

و"الأوزاع"بطن من همدان.

قال الجوهري: ومنهم الأوزاعي.

(وسع) قوله تعالى: {أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً} [4/ 97] قال الزمخشري: وهذا دليل على أن الرجل إذا كان في بلد لا يتمكن فيه من إقامة أمر دينه كما يجب حقت عليه المهاجرة.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم"من فر بدينه من أرض إلى أرض وإن كان شبرا من الأرض استوجبت له الجنة، وكان رفيق أبيه إبراهيم ونبيه محمد ص"

قوله: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ} [2/ 255] سئل رضي الله عنه أيما أوسع الكرسي أو السماوات والأرض؟ قال: بل الكرسي وسع السماوات والأرض وكل شيء خلق الله في الكرسي.

قوله: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَها [2/ 286] أي إلا طاقتها ما تقدر عليه.

والوسع: الطاقة.

قوله: واسِعُ الْمَغْفِرَةِ [53/ 32] أي تسع مغفرته الذنوب لا تضيق عنها.

قوله: {وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} [51/ 47] أي قادرون على ما هو أعظم منها، وقيل معناه وإنا لموسعون الرزق على الخلق بالمطر، وقيل معناه إنا لذو سعة لخلقنا، أي قادرون على رزقهم لا نعجز عنه.

و"الواسع"من أسمائه تعالى، وهو الذي يسع ما يسأل، ووسع غناه كل فقير، ووسع رزقه جميع خلقه ورحمته كل شي ء، ويقال"الواسع"المحيط بعلم كل شي ء، كما قال تعالى: {وَسِعَ كُلَّ شَيْ ءٍ عِلْمًا} [20/ 98] أي أحاط به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت