المرابحة، مأخوذة من الوضع وهي أن يبيع برأس المال ووضيعة معلومة.
وفي الحديث"الوضيعة بعد الصفقة حرام"
ولعل المراد شدة الكراهة.
و"الموضع"مصدر قولك وضعت الشيء من يدي وضعا وموضعا.
ووضعت عن فلان دينه: أسقطته عنه.
ووضعت المرأة وضعا: ولدت ووضعت وضعا بالضم: أي حملت في آخر طهرها في مقبل الحيضة فهي واضع.
ووضعت الشيء بين يديه: تركته هناك.
والوضيعة: الخسارة والنقيصة.
ومنه الحديث"وإن كنت لا تجد إلا وضيعة فليس عليك زكاة".
وفي الخبر"إنه كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة"
وذلك أن نجوهم كان يخرج منهم كما يخرج البعر من الشاة من أكلهم ورق الشجر وعدم الغذاء المألوف.
وفي الحديث"وارفع ثوبك وضع حيث شئت"
أي تغوط حيث شئت.
والحديث الموضوع: المكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الأئمة ع، ومن ذلك ما حكي أن غياث بن إبراهيم دخل على المهدي العباسي وكان يحب المسابقة بالحمام،
فروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل أو جناح"
فأمر له المهدي بعشرة آلاف درهم، فلما خرج قال المهدي: أشهد أن قفاه قفا كذاب على رسول الله ولكن هذا أراد أن يتقرب إلينا وأمر بذبح الحمام وقال: أنا حملته على ذلك.
وقد وضع الغلاة والخوارج والزنادقة من الأحاديث ما لا يحصى.
وعن الصنعاني في كتاب الدر الملتقط أنه قال: ومن الموضوعات ما زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إن الله يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ويتجلى لك يا أبا بكر خاصة"وأنه قال:"حدثني جبرئيل أن الله لما خلق الأرواح اختار روح أبي بكر من بين الأرواح"وما روي"أن أول ما يعطى كتابه بيمينه عمر بن الخطاب وله شعاع كشعاع الشمس"