فهرس الكتاب

الصفحة 1826 من 2710

و"الهجعة"قد يراد بها الغفلة والجهل والموت ورجل هجع بضم الهاء: أي غافل.

(هرع) قوله تعالى: {وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ} [11/ 78] أي يستحثون ويقال يسرعون إليه كأنهم يدفعون دفعا لطلب الفاحشة من أضيافه فأوقع الفعل بهم وهو لهم في المعنى، كما قيل أولع فلان بكذا وزهي فلان بكذا، وأرعد فلان بكذا فجعلوا مفعولين وهم فاعلون، وذلك لأن المعنى أولعه طبعه وجبلته وزهاه ماله أو جهله وأرعده غضبه، فلهذه العلة خرجت هذه الأسماء مخرج المفعول بهم.

وعن الفراء لا يكون الإهراع إسراعا إلا مع رعدة.

ورجل هرع: أي سريع البكاء

(هزع)

في الخبر"إياكم وتهزيع الأخلاق"

أي تفريقها وتكثيرها، قيل نهى عن النفاق وتهزيع الأخلاق: تغييرها عن محاسنها إلى مساوئها، يقال هزعت الشيء وهزعته: إذا كسرته.

ومضى هزيع من الليل: أي طائفة، وهو نحو من ثلثه أو ربعه.

وهزع: بمعنى أسرع، ومثله اهتزع وتهزع.

(هطع) قوله تعالى: {مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ} [54/ 8] أي مسرعين إليه في خوف.

وأهطع: أسرع في عدوه.

وهطع كمنع: أسرع مقبلا خائفا.

والإهطاع: الإسراع في العدو.

وفي التفسير أي ناظرون رافعو رءوسهم إلى الداعي، وعن تغلب هو الذي ينظر في ذل وخشوع لا يقلع.

وأهطع: إذا مد عنقه وصوب رأسه أي خفظه.

والمهطع إلى صوت الداعي بضم الميم وكسر الطاء: المقبل ببصره على الشيء لا يقلع عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت