فهرس الكتاب

الصفحة 1847 من 2710

وأنشأهما لجاز لقائل هذا أن يقول: إن الخالق يبيد لأنه إذا دخله الغضب والتضجر جاز عليه التغيير، وإذا دخل عليه التغيير لم يؤمن عليه الإبادة ولم يعرف المكون من المكون ولا القادر من المقدور ولا الخالق من المخلوق تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا""

و"إساف"ككتاب وسحاب صنم وضعه عمرو بن يحيى على الصفا ونائلة على المروة، وكان يذبح عليهما تجاه الكعبة، وهما إساف بن عمرو ونائلة بنت سهل كانا شخصين من جرهم ففجرا في الكعبة فمسخا حجرين فعبدتهما قريش، وقالوا لو لا أن الله رضي أن يعبد هذان ما حولهما عن حالهما.

وفي الخبر"لا تقتلوا أسيفا"

الأسيف: الشيخ الفاني، وقيل العدو، وقيل الأسير.

و"يوسف"النبي رضي الله عنه ولد يعقوب، ومعناه مأخوذ من أسف أي غضب، لأنه أغضب إخوته بما ظهر من فضله عليهم وشدة محبة والده له، وفيه ستة أوجه ضم السين وكسرها وفتحها مع الهمزة وتركها، وفي كتب السير عاش يوسف مائة وعشرين سنة.

(افف) قوله تعالى: {فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ} [17/ 23] الأف كلمة يقال لما يتضجر منه ويستثقل، ومنه قوله: {أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ} [21/ 67] وفيها على ما قيل تسع لغات أف بحركات ثلاث بغير تنوين وبالحركات الثلاث مع التنوين وأفة وأف وأف، والأفصح ما ورد به الكتاب، وذكر في القاموس أربعين لغة، واقتصر في الصحاح على ست.

ومنه الحديث"إذا قال الرجل لأخيه أف انقطع ما بينهما من الولاية".

وأففت بفلان تأفيفا: إذا قلت له أف لك.

وأما قولهم أف وتف فذكر في المجمل عن تغلب أنه قال الأف: قلامة الظفر، وقال غيره الأف ما رفعته من الأرض من عود أو قصبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت