فهرس الكتاب

الصفحة 1881 من 2710

الرد لقصور أعمالكم طامعين في الإجابة لسعة رحمته ووفور كرمه.

والخوف من الشي ء: الحذر منه.

قوله: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً} [7/ 205] الخيفة بالكسر فالسكون: الخوف، يقال خاف يخاف خوفا وخيفة بالكسر ومخافة أيضا فهو خائف إذا حذر من عدو ونحوه.

والتخوف: التنقص، ومنه قوله تعالى: {أَوْيَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ} [16/ 47] .

وفي الحديث"مثل المؤمن كمثل خافة الزرع"

قال بعض الشارحين: الخافة وعاء الحب، سميت بذلك لأنها وقاية له، وروي بالميم وسيأتي.

وفي الخبر"الكسوف آية يخوف الله بها عباده"

إذ تبديل النور بالظلمة يحصل الخوف ليتركوا معاصيه، وكونها آية من حيث الكسف لا من حيث الذات، وإن كان كل مخلوق آية، وهو رد على أهل الهيئة حيث قالوا إن الكسوف عادي لا يتقدم ولا يتأخر.

والفرق بين الخوف والحزن أن الخوف من المتوقع والحزن على الواقع.

(خيف) في الحديث"مسجد الخيف"الخيف ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، ومنه سمي مسجد الخيف بمنى لأنه بني في خيف الجبل، والأصل مسجد خيف منى فخفف بالحذف.

قال في المصباح: ولا يكون خيف إلا بين جبلين، وكان مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عهده عند المنارة التي في وسط المسجد، وفوقها إلى القبلة نحوا من ثلاثين ذراعا وعن يمينها ويسارها وخلفها نحوا من ذلك.

روي"إنه صلى فيه ألف نبي"

فيستحب فيه صلاة ست ركعات في أصل الصومعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت