رستاق كبير بين النهروان والبصرة كانت عامرة فانقرضوا لما صارت غامرة.
ومنهم أبو جعفر الإسكاف وله كتب كثيرة.
وأسكفة الباب بالضم: عتبته العليا، وقد تستعمل في السفلى.
قال في المصباح: واقتصر في التهذيب ومختصر العين عليها، فقال الأسكفة: عتبة الباب التي يوطأ عليها والجمع سكاف.
(سلف) قوله تعالى عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ [5/ 95] أي ما مضى.
وفي حديث دعاء الميت"واجعله لنا سلفا"
قيل هو من سلف المال كأنه قد أسلف الثواب الذي يجازى على الصبر عليه.
وقيل: سلف الإنسان: تقدمه بالموت من آبائه وذوي قرابته، ولذا سمي الصدر الأول من التابعين"السلف الصالح".
ومنه"أبشر بالسلف الصالح مرافقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة ع".
والسلف: نوع من البيوع يعجل فيه الثمن، وتضبط السلعة بالوصف إلى أجل معلوم.
ومنه الحديث"من سلف فليسلف في كيل معلوم"
يقال سلفت وأسلفت سلفا وإسلافا، والاسم السلف.
قال بعض الأعلام: وهو في المعاملات على وجهين (أحدهما) القرض الذي لا منفعة فيه للمقرض غير الأجر والشكر، وعلى المقرض رده كما أخذه، والعرب تسمي القرض سلفا.
و (الثاني) هو أن يعطى مالا في سلعة