فهرس الكتاب

الصفحة 1953 من 2710

والشرف: المجد، ولا يكون إلا في الآباء أو علو الحسب.

وفي الحديث"إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه، سئل وما الشريف؟ فقال: الشريف من كان له مال، قلت: فالحسيب؟ قال: الذي يفعل الأفعال الحسنة بماله وغير ماله".

وجمع الشريف شرفاء وأشراف.

وشرفة القصر تجمع على شرف كغرفة وغرف.

وفي حديث المساجد"تبني جما ولا تشرف"

أي لا تجعل لها شرفا.

وفي حديث التضحية"أمر أن تستشرف العين والأذن"

أي تتأمل سلامتهما من آفة كالعور والجدع.

والأصل في الاستشراف: أن تضع يدك على حاجبك كالذي يستظل من الشمس حتى يتبين الشي ء.

واستشرفها الشيطان: أي تطلعها وتأملها.

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم مع جعفر الطيار بعد قوله:"أ لا أمنحك ألا أعطيك؟ فتشرف الناس لذلك"

أي فتطلعوا إليه ونظروا ما يمنحه به.

وسيف مشرفي: منسوب إلى مشارف الشام وهي أرض من قرى العرب تدنو من الريف.

وفي المصباح: وقيل هذا خطأ بل هي نسبة إلى موضع من اليمن.

(شرسف) الشراسيف: الضلع التي تشرف على البطن- قاله الجوهري.

ويقال الشرسوف: غظروف معلق بكل ضلع، مثل غضروف الكتف.

(شعف) الشعفة بالتحريك: رأس الجبل والجمع شعف وشعوف وشعاف وشعفات.

والشعف محركة: شدة الحب.

والشعف: شدة الفزع حتى يذهب بالقلب.

وشعفه الحب شعفا من باب نفع: أحرق قلبه، وقيل: أمرضه.

وفي قراءة الحسن قد شعفها حبا [12/ 30] أي بطنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت