فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 2710

صرف ولا عدل أي توبة وفدية، أو نافلة فريضة.

قوله صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ [7/ 47] أي قلبت تلقاء أصحاب النار.

قوله وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ [17/ 89] أي بينا لهم وكررنا من كل شي ء، وهو كالمثل في حسنه وغرابته قد احتاجوا إليه في دينهم ودنياهم فلم يرضوا إلا كفورا أو جحودا.

قوله وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِ [46/ 29] أي أملناهم إليك عن بلادهم بالتوفيق والألطاف حتى أتوك.

قوله وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ* [2/ 146] أي تحويلها من حال إلى حال جنوبا وشمالا ودبورا وصباء وسائر أجناسها.

قوله فَأَنَّى تُصْرَفُونَ* [10/ 32] أي أي جهة تقلبون عن الحق إلى الضلال.

قوله نُصَرِّفُ الْآياتِ* [6/ 105] أي نكررها تارة من جهة المقدمات العقلية، وتارة من جهة الترغيب والترهيب وتارة من جهة التنبيه والتذكير بأحوال المتقدمين.

قوله مَصْرِفاً [18/ 53] أي معدلا.

وفي الحديث"لو تفرثت كبده عطشا لم يستسق من دار صيرفي"

هو من صرفت الدينار بالذهب: بعته.

واسم الفاعل من هذا (صيرفي) .

وصراف للمبالغة.

وقوم صيارفة، الهاء فيه للنسبة.

ومنه"أما علمت أن أصحاب الكهف كانوا صيارفة".

قال الصدوق: يعني صيارفة الكلام ولم يعن صيارفة الدراهم.

وعن بعض المعاصرين من شراح الحديث: المعنى كأن الإمام رضي الله عنه قال لسدير: ما لك ولقول الحسن البصري أما علمت أن أصحاب الكهف كانوا صيارفة الكلام ونقدة الأقاويل، فانتقدوا ما قرع أسماعهم فاتبعوا الحق، ورفضوا الباطل، ولم يسمعوا ما في أهل الضلال، وأكاذيب رهط السفاهة، فأنت أيضا كن صيرفيا لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت