فهرس الكتاب

الصفحة 1971 من 2710

الجوع.

وفي الحديث"لا تضح في العجفاء"

أي الضعيفة المهزولة من العجف بالتحريك وهو الهزال.

يقال عجف الفرس من باب تعب: ضعف، ومن باب قرب لغة.

(عرف) قوله تعالى وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ [7/ 46] أي وعلى أعراف الحجاب وهو السور المضروب بين الجنة والنار وهي أعاليه جمع عرف مستعار من عرف الفرس والديك.

رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ [7/ 45] قيل هم قوم علت درجتهم كالأنبياء والشهداء وخيار المؤمنين.

وعن

علي ع"نحن على الأعراف، نعرف أنصارنا بسيماهم"

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"كأني بك يا علي وبيدك عصا عوسج تسوق قوما إلى الجنة وآخرين إلى النار".

قوله وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ [47/ 6] قيل عرفها لهم في الدنيا فاشتاقوا إليها وعملوا لها، أو بينها لهم فيعرف كل واحد منزله ويهدى إليه كأنه ساكنه منذ خلق، أو طيبها من العرف، وهو طيب الرائحة ومنه قوله ع"من فعل كذا وكذا لم يجد عرف الجنة"

أي ريحها الطيبة.

ومنه"كان ص يمر في طريق ثم لا يمر يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه مر فيه لطيب عرفه"

أي ريحه.

قوله إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْمَعْرُوفٍ [4/ 114] المعروف: اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله، والتقرب إليه والإحسان إلى الناس، وكل ما يندب إليه الشرع من المحسنات والمقبحات وإن شئت قلت: المعروف اسم لكل فعل يعرف حسنه بالشرع والعقل من غير أن ينازع فيه الشرع.

والمعروف في الحديث: ضد المنكر، وقد تقدم تفصيله في (نكر) .

وفي الحديث"إلا من أمر بصدقة أو معروف، المعروف القرض".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت