فهرس الكتاب

الصفحة 1983 من 2710

وقيل: سبعين ألفا قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ [2/ 249] أي مختبركم بنهر فَمَنْ شَرِبَ من النهر بأن كرع في مائة فَلَيْسَ مِنِّي أي ليس من جملتي وأشياعي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ أي لم يذقه فَإِنَّهُ مِنِّي*.

فقوله إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ استثناء من قوله فَمَنْ شَرِبَ.

ومعناه: الرخصة في اغتراف الغرفة باليد دون الكروع فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ قيل: ولم يبق مع طالوت إلا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا.

قوله أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا [25/ 75] أي الغرفات وهي العلالي في الجنة.

قوله الْغُرُفاتِ [34/ 37] أي منازل في الجنة رفيعة، من فوقها منازل رفيعة.

وفي تفسير علي بن إبراهيم: حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن محمد بن إسحاق عن أبي جعفر ع"قال سأل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير هذه الآية يعني قوله تعالى لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ [39/ 20] فقال: لما ذا بنيت هذه الغرف يا رسول الله؟ فقال: يا علي تلك غرف بناها الله لأوليائه بالدر والياقوت والزبرجد، سقوفها الذهب محبوكة بالفضة، لكل غرفة منها ألف باب من ذهب، على كل باب منها ملك موكل به، وفيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير والديباج، بألوان مختلفة، وحشوها المسك والعنبر والكافور، وذلك قول الله تعالى وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ [56/ 34] كلما دخل المؤمن منازله في الجنة وضع على رأسه تاج الملك والكرامة، وألبس سبعين حلة بألوان مختلفة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الأحمر، وذلك قوله يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ* [22/ 23] "

والحديث طويل.

وجمع الغرفة غرف ثم غرفات بفتح الراء، وهي جمع الجمع عند قوم، وتخفف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت