قوله أَوْتُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً وقرىء كسفا.
فمن قرأه مثقلا جعله جمع كسف وهي القطعة والجانب، ومن قرأه كسفا على التوحيد فجمعه أكساف وكسوف، كأنه قال أو يسقطها طبقا علينا، واشتقاقه من كسفت الشي ء: إذا غطيته.
وقد تكرر في الحديث"ذكر الكسوف"ويقال للشمس والقمر وكذا الخسوف.
لكن اشتهر الأول للأول، والثاني للثاني، يقال كسفت الشمس تكسف كسوفا من باب ضرب: اسودت، وخسف القمر.
وكلهم رووا"أنهما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده، ولا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته".
قال في المصباح: ويقال انكسفت الشمس فبعضهم يجعله مطاوعا، وعليه حديث رواه أبو عبيدة وغيره
"انكسفت الشمس على عهد رسول الله ص".
وبعضهم يجعله غلطا.
وتقول كسفها الله فكسفت، وإذا عديت الفعل نصبت عنه المفعول باسم الفاعل كما تنصبه بالفعل.
قال جرير:
الشمس طالعة ليست بكاسفة ... تبكي عليك نجوم الليل والقمرا
ومعنى كسف الشمس النجوم: