فهرس الكتاب

الصفحة 1996 من 2710

وفي الحديث"الدعاء كهف الإجابة كما أن السحاب كهف المطر"

أي الإجابة تأوي إليه فيكون مظنة لها كالمطر مع السحاب.

(كيف) قوله تعالى فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ [47/ 27] أي كيف يفعلون؟ والعرب تكتفي بكيف عن ذكر الفعل معها لكثرة دورها في كلامهم.

وقوله كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ [2/ 28] قيل: كيف هنا على جهة التوبيخ والإنكار والتعجب.

ومثله قوله كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ [9/ 7] وكَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً [3/ 86] كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ.

[9/ 8] وكيف: اسم مبهم غير متمكن، وإنما حرك آخره لالتقاء الساكنين، وبني على الفتح دون الكسر لمكان الياء.

قال الجوهري: وهو للاستفهام عن الأحوال، تقول"كيف زيد"تريد السؤال عن صحته وسقمه، وعسره ويسره وإن ضممت إليه ما صح أن يجازى به تقول"كيفما تفعل أفعل".

وفي حديث نفي الكيف عنه تعالى"كيف أصف ربي بالكيف، والكيف مخلوق، والله لا يوصف بخلقه"

ومثله:

"كيف أصفه بكيف وهو الذي كيف الكيف حتى صار كيفا فعرف الكيف بما كيف لنا من الكيف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت